احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
666
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
بفعل مقدّر ، وليس بوقف إن نصب بما قبله ، وغلط أبو جعفر أبا حاتم في هذا وإن كان رأس آية الْمِيعادَ تامّ فِي الْأَرْضِ جائز ، ومثله : ألوانه ، وكذا : مصفرا حُطاماً كاف لِأُولِي الْأَلْبابِ تامّ مِنْ رَبِّهِ كاف ، بإضمار أي : أفمن شرح اللّه صدره للإسلام كمن طبع على قبله ، أو كمن لم يشرح اللّه صدره ، أوليس المنشرح صدره بتوحيد اللّه كالقاسي قلبه ، فمن مبتدأ وخبرها محذوف ، وليس بوقف إن جعل فَوَيْلٌ دليلا على جواب أفمن : أي كمن قسا قلبه فهو في ظلمة وعمي بدليل قوله : فويل للقاسية مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ حسن مُبِينٍ تامّ مَثانِيَ حسن ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل في موضع الصفة لكتابا يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ جائز ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل معطوفا على ما قبله إِلى ذِكْرِ اللَّهِ حسن ، ومثله : هدى اللّه ، وكذا : من يشاء مِنْ هادٍ تامّ يَوْمَ الْقِيامَةِ كاف ، لحذف جواب الاستفهام ، وهو كمن لا يتقي ، أو كمن هو آمن من العذاب ، أو كمن يأتي آمنا يوم القيامة تَكْسِبُونَ كاف لا يَشْعُرُونَ حسن فِي الْحَياةِ الدُّنْيا كاف ، للابتداء بلام الابتداء يَعْلَمُونَ تامّ يَتَذَكَّرُونَ جائز ، إن نصب قرآنا بإضمار فعل أي : أعني أو أمدح ، وليس بوقف إن نصب حالا من القرآن يَتَّقُونَ كاف لِرَجُلٍ جائز مَثَلًا